جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد﴾ أي : لا يعذب أحد من الزبانية أحدا، ولا يوثق بالسلاسل والأغلال مثل تعذيب الإنسان وإيثاقه فإن عذابه أشد، فضمير عذابه للإنسان والإضافة إلى المفعول، وهذا أرجح(١) الوجوه لكن على هذا يلزم أن عذاب بعض الكفار أشد من عذاب الشياطين، فكأنه كذلك، وكذلك معنى يعذب، ويوثق على قراءة المجهول
١ لأنه موافق لقراءة المجهول فتأمل/١٢ منه..