التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فيومئذ﴾ عطف على يومئذ السابق والظرف متعلق بما بعده ﴿لا يعذب عذابه﴾ منصوب بنزع الخافض، أي كعذابه وكذا وثاقه أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى