المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿فيومئذ لا يعذب عذابه أحد﴾ الهاء لله تعالى، أي لا يتولى عذاب الله يوم القيامة سواه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:تفسير المعاني :
فيومئذ لا يتولى عذابه وشد وثاقه غير الله.


تفسير المعاني :
فيومئذ لا يتولى عذابه وشد وثاقه غير الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى