صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لا يعذب عذابه...﴾ أي لا يعذب كعذاب الله أحد، ولا يوثق كوثاقه أحد. والضمير عائد إلى الله تعالى. وقرئ بفتح ذال " يعذب " وثاء " يوثق "، أي لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب الله الكافر يومئذ، ولا يوثق كما يوثق الكافر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى