التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ثم عاد كتاب الله إلى الحديث عن فناء العالم وقيام الساعة، وحشر الخلائق للحساب، إما للعقاب وإما للثواب، ﴿فيومئذ لا يعذب عذابه أحد٢٥ ولا يوثق وثاقه أحد٢٦ ياأيتها النفس المطمئنة٢٧ ارجعي إلى ربك راضية مرضية٢٨ فادخلي في عبادي٢٩ وادخلي جنتي٣٠﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى