التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فيومئذ لا يعذّب عذابه أحد﴾ يعني ليس من أحد أشد عذابا من عذاب الله حينئذ. فهو وحده الذي يتولى تعذيب الخاسرين الهلكى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى