التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فيومئذ لا يعذّب عذابه أحد﴾ يعني ليس من أحد أشد عذابا من عذاب الله حينئذ. فهو وحده الذي يتولى تعذيب الخاسرين الهلكى.
تفسير الآية ٢٥ من سورة الفجر من كتاب التفسير الشامل