إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿فيومئذ لاّ يعذب﴾ لا يثقل عذابه عنه إلى غيره فدية له(١).
١ أي : لا يعذب مكانه أحد. وذكر هذا المعنى القرطبي في تفسيره ج ٢٠ ص ٥٦، ٥٧..
تفسير الآية ٢٥ من سورة الفجر من كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن