زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فيومئذ لا يعذب عذابه أحد﴾ قرأ الكسائي، ويعقوب، والمفضل " لا يعذب " بفتح الذال، والباقون بكسرها، فمن فتح، أراد : لا يعذب عذاب الكافر أحد، ومن كسر أراد : لا يعذب عذاب الله أحد، أي كعذابه، وهذه القراءة تختص بالدنيا، والأولى تختص بالآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى