التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فيومئذ لا يعذب عذابه أحد﴾ من قرأ بكسر الذال من يعذب، والثاء من يوثق فالضمير في عذابه ووثاقه لله تعالى، والمعنى أن الله يتولى عذاب الكفار ولا يكله إلى أحد، ومن قرأ بالفتح فالضمير للإنسان أي : لا يعذب أحد مثل عذابه، ولا يوثق أحد مثل وثاقه، وهذه قراءة الكسائي وروي أن أبا عمرو رجع إليها وهي قراءة حسنة، وقد رويت عن رسول الله ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى