النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فيومئذٍ لا يُعَذِّب عذابَه أَحَدٌ * ولا يُوثِقُ وثاقهَ أَحَدٌ﴾ قرأ الكسائي لا يعذَّب ولا يوثق بفتح الذال والثاء وتأويلها على قراءته لا يعذَّب عذاب الكافر الذي يقول " يا ليتني قدمت لحياتي " أحدٌ، وقرأ الباقون بكسر الذال والثاء وتأويلها أنه لا يعَذِّب عذابَ الله أحدٌ غَفَر الله له، قاله ابن عباس والحسن، فيكون تأويله على القراءة الأولى محمولاً على الآخرة، وعلى القراءة الثانية محمولاً على الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى