التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ولا يوثق وثاقه أحد﴾ الوثاق، ما يشد به، وأوثقه فيه أي شدّه ووثقه توثيقا. أي أحكمه (١) يعني ليس من أحد أشد قبضا ووثقا من زبانية جهنم في قبضتهم ووثقهم المجرمين العصاة. وقال الزمخشري : لا يعذب أحد أحدا كعذاب الله ولا يوثق أحد أحدا كوثاق الله.
١ القاموس المحيط ص ١١٩٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى