الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
قرىء : بالفتح «يعذب ويوثق »، وهي قراءة رسول الله ﷺ. وعن أبي عمرو أنه رجع إليها في آخر عمره. والضمير للإنسان الموصوف. وقيل : هو أبيّ بن خلف أي : لا يعذب أحد مثل عذابه، ولا يوثق بالسلاسل والأغلال مثل وثاقه ؛ لتناهيه في كفره وعناده، أو لا يحمل عذاب الإنسان أحد، كقوله :﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى﴾ [الإسراء: ١٥] وقرىء بالكسر، والضمير لله تعالى، أي : لا يتولى عذاب الله أحد ؛ لأنّ الأمر لله وحده في ذلك اليوم. أو للإنسان، أي : لا يعذب أحد من الزبانية مثل ما يعذبونه.