لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ولا يوثق وثاقه أحد﴾ يعني لا يبلغ أحد من الخلق كبلاغ الله في العذاب، والوثاق هو الأسر في السلاسل، والأغلال، وقرئ لا يعذب، ولا يوثق بفتح الذال والثاء، ومعناه لا يعذب عذاب هذا الكافر أحد، ولا يوثق وثاقه أحد، وهو أمية بن خلف، وذلك لشدة كفره وعتوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى