تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾
حدثنا علي بن الحسين : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، حدثنا أبي عن أبيه عن أشعث، عن جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ قال : نزلت وأبو بكر جالس، فقال : يا رسول الله ما أحسن هذا فيقال : أما إنه سيقال لك هذا ".
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن يمان عن أشعث عن سعيد بن جبير قال : قرأت عند النبي ﷺ ﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ فقال أبو بكر رضي الله عنه : إن هذا حسن، فقال له النبي ﷺ :" أما إن الملك سيقول لك هذا عند الموت ".
عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال : " من يشتري بئر رومة نستعذب بها غفر الله له، فاشتراها عثمان، فقال النبي ﷺ : هل لك أن تجعلها سقاية للناس ؟ قال : نعم فأنزل الله في عثمان ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ الآية.
عن بريدة رضي الله عنه في قوله :﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ قال : يعني نفس حمزة. عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ قال التي أيقنت بأن الله ربها.
عن الحسن رضي الله عنه في قوله :﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ الآية قال : إن الله إذا أراد قبض عبده المؤمن اطمأنت النفس إليه، واطمأن إليها، ورضيت عن الله ورضي الله عنها أمر بقبضها فأدخلها الجنة وجعلها من عباده الصالحين.
قوله تعالى :﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾
حدثنا علي بن الحسين : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، حدثنا أبي عن أبيه عن أشعث، عن جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ قال : نزلت وأبو بكر جالس، فقال : يا رسول الله ما أحسن هذا فيقال : أما إنه سيقال لك هذا ".
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن يمان عن أشعث عن سعيد بن جبير قال : قرأت عند النبي ﷺ ﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ فقال أبو بكر رضي الله عنه : إن هذا حسن، فقال له النبي ﷺ :" أما إن الملك سيقول لك هذا عند الموت ".
حدثنا علي بن الحسين : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، حدثنا أبي عن أبيه عن أشعث، عن جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ قال : نزلت وأبو بكر جالس، فقال : يا رسول الله ما أحسن هذا فيقال : أما إنه سيقال لك هذا ".
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن يمان عن أشعث عن سعيد بن جبير قال : قرأت عند النبي ﷺ ﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ فقال أبو بكر رضي الله عنه : إن هذا حسن، فقال له النبي ﷺ :" أما إن الملك سيقول لك هذا عند الموت ".
عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال : " من يشتري بئر رومة نستعذب بها غفر الله له، فاشتراها عثمان، فقال النبي ﷺ : هل لك أن تجعلها سقاية للناس ؟ قال : نعم فأنزل الله في عثمان ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ الآية.
عن بريدة رضي الله عنه في قوله :﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ قال : يعني نفس حمزة. عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ قال التي أيقنت بأن الله ربها.
عن الحسن رضي الله عنه في قوله :﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ الآية قال : إن الله إذا أراد قبض عبده المؤمن اطمأنت النفس إليه، واطمأن إليها، ورضيت عن الله ورضي الله عنها أمر بقبضها فأدخلها الجنة وجعلها من عباده الصالحين.
قوله تعالى :﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾
حدثنا علي بن الحسين : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، حدثنا أبي عن أبيه عن أشعث، عن جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ قال : نزلت وأبو بكر جالس، فقال : يا رسول الله ما أحسن هذا فيقال : أما إنه سيقال لك هذا ".
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن يمان عن أشعث عن سعيد بن جبير قال : قرأت عند النبي ﷺ ﴿يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ فقال أبو بكر رضي الله عنه : إن هذا حسن، فقال له النبي ﷺ :" أما إن الملك سيقول لك هذا عند الموت ".