مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم يقول الله تعالى للمؤمن ﴿ياأيتها النفس﴾ إكراماً له كما كلم موسى عليه السلام أو يكون على لسان ملك ﴿المطمئنة﴾ الآمنة التي لا يستفزها خوف ولا حزن وهي النفس المؤمنة، أو المطمئنة إلى الحق التي سكّنها ثلج اليقين فلا يخالجها شك. ويشهد للتفسير الأول قراءة أبي ﴿يأَيَّتُهَا النفس الآمنةالمطمئنة﴾ وإنما يقال لها عند الموت أو عند البعث أو عند دخول الجنة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى