التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿يا أيتها﴾ بتقدير يقال جملة مستأنفة كأنه في جواب السائل إنما ذكر شأن الكفر فما شأن المؤمن فقال وتقديره يقال للمؤمنين :﴿يا أيتها النفس المطمئنة ٢٧﴾ في ذكر الله تعالى وطاعته كما تطمئن السمكة في الماء وذلك الاطمئنان لا يتصور إلا بعد زوال صفاتها الرذائل الموجبة لكونه أمارة بالسوء وزوال تلك الصفات لا يمكن إلا بتجليات صفات الله الحميدة الحسناء وفنائها فيها وبقائها فتصير حينئذ مؤمنة إيمانا حقيقيا كما أن الكلب لا يمكن طهارته إلا بوقوعه في الملح وفنائه فيها وبقائه بصفات الملح حتى يصير حلالا طيبا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى