تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
المطمئنة : المؤمنة الطاهرة المستقرة.
وفي وسطِ هذا الهولِ المروّع، وهذا العذابِ والوثاق الذي يتجاوز كلَّ تصوُّرٍ، يأتي النداءُ من الملأ الأعلى للنفس المؤمنة :
﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾،
يا أيتها النفس المؤمنةُ المخلِصة الطاهرة، لا يلحقُك اليومَ خوفٌ ولا فزع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى