الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿يأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ إلى ما وعد الله المصدّقة بما قال.
مجاهد : المنيبة المخبتة التي قد أيقّنت أنّ الله سبحانه ربّنا، وضربت لأمره جأشاً.
المسيّيب : سمعت الكلبي وأبا روق يقولان : هي التي يبيّض الله وجهها ويعطيها كتابها بيمينها فعند ذلك تطمئن. الحسن : المؤمنة الموقنة. عطية : الراضية بقضاء الله. حيّان عن الكلبي : الآمنة من عذاب الله تعالى.
أخبرني عقيل أنّ أبا الفرج أخبرهم عن ابن جرير قال : حدّثنا خلاّد بن أسلم قال : أخبرنا النضر عن هارون القارئ قال : حدّثني هلال عن أبي شيخ الهنائي قال : في قراءة أبي يا أيّتها النفس الآمنة المطمئنة.
وأخبرني أبو محمّد الحسين بن أحمد الشعبي قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا محمد بن إسحاق السراج قال : حدّثنا سوار بن عبد الله قال : حدّثنا المعمر بن سليمان عن إبراهيم بن إسماعيل عن ابن أبي نجاح عن مجاهد ﴿يأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ قال : الراضية بقضاء الله التي قد علمت أنّ ما أصابها لم يكن ليخطئها وأنّ ما أخطأها لم يكن ليصيبها، وقال ابن كيسان : المخلصة. ابن عطاء : هي العارفة بالله سبحانه التي لا تصبر عنه طرفة عين، وقيل : المطمئنة بذكر الله. بيانه :
﴿وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: ٢٨]، وقيل : هي المتوكّلة على الله تعالى الواثقة بما ضمن لها من الرزق.
مجاهد : المنيبة المخبتة التي قد أيقّنت أنّ الله سبحانه ربّنا، وضربت لأمره جأشاً.
المسيّيب : سمعت الكلبي وأبا روق يقولان : هي التي يبيّض الله وجهها ويعطيها كتابها بيمينها فعند ذلك تطمئن. الحسن : المؤمنة الموقنة. عطية : الراضية بقضاء الله. حيّان عن الكلبي : الآمنة من عذاب الله تعالى.
أخبرني عقيل أنّ أبا الفرج أخبرهم عن ابن جرير قال : حدّثنا خلاّد بن أسلم قال : أخبرنا النضر عن هارون القارئ قال : حدّثني هلال عن أبي شيخ الهنائي قال : في قراءة أبي يا أيّتها النفس الآمنة المطمئنة.
وأخبرني أبو محمّد الحسين بن أحمد الشعبي قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا محمد بن إسحاق السراج قال : حدّثنا سوار بن عبد الله قال : حدّثنا المعمر بن سليمان عن إبراهيم بن إسماعيل عن ابن أبي نجاح عن مجاهد ﴿يأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ قال : الراضية بقضاء الله التي قد علمت أنّ ما أصابها لم يكن ليخطئها وأنّ ما أخطأها لم يكن ليصيبها، وقال ابن كيسان : المخلصة. ابن عطاء : هي العارفة بالله سبحانه التي لا تصبر عنه طرفة عين، وقيل : المطمئنة بذكر الله. بيانه :
﴿وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: ٢٨]، وقيل : هي المتوكّلة على الله تعالى الواثقة بما ضمن لها من الرزق.