التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بهذه البشارة العظيمة للمؤمنين فقال :﴿ياأيتها النفس المطمئنة. ارجعي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً. فادخلي فِي عِبَادِي. وادخلي جَنَّتِي﴾.
والنفس المطمئنة : هى النفس الآمنة من الخوف أو الحزن فى يوم القيامة. بسبب إيمانها الصادق، وعملها الصالح، والكلام على إرادة القول. أى : يقول الله - تعالى - على لسان ملائكته، إكراما للمؤمنين، عند وفاتهم، أو عند تمام حسابهم : يأيتها النفس الآمنة المطمئنة، الناعمة بروح اليقين، الواثقة بفضل الله - تعالى - ورحمته.
والنفس المطمئنة : هى النفس الآمنة من الخوف أو الحزن فى يوم القيامة. بسبب إيمانها الصادق، وعملها الصالح، والكلام على إرادة القول. أى : يقول الله - تعالى - على لسان ملائكته، إكراما للمؤمنين، عند وفاتهم، أو عند تمام حسابهم : يأيتها النفس الآمنة المطمئنة، الناعمة بروح اليقين، الواثقة بفضل الله - تعالى - ورحمته.