البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما ذكر تعالى شيئاً من أحوال من يعذب، ذكر شيئاً من أحوال المؤمن فقال :﴿يا أيتها النفس﴾، وهذا النداء الظاهر إنه على لسان ملك.
وقرأ الجمهور : بتاء التأنيث.
وقرأ زيد بن علي : يا أيها بغير تاء، ولا أعلم أحداً ذكر أنها تذكر، وإن كان المنادى مؤنثاً، إلا صاحب البديع.
وهذه القراءة شاهدة بذلك، ولذلك وجه من القياس، وذلك أنه لم يثن ولم يجمع في نداء المثنى والمجموع ؛ فكذلك لم يؤنث في نداء المؤنث.
﴿المطمئنة﴾ : الآمنة التي لا يلحقها خوف ولا حزن، أو التي كانت مطمئنة إلى الحق لم يخالطها شك.
قال ابن زيد : يقال لها ذلك عند الموت وخروجها من جسد المؤمن في الدنيا.
وقيل : عند البعث.
وقيل : عند دخول الجنة.
وقرأ الجمهور : بتاء التأنيث.
وقرأ زيد بن علي : يا أيها بغير تاء، ولا أعلم أحداً ذكر أنها تذكر، وإن كان المنادى مؤنثاً، إلا صاحب البديع.
وهذه القراءة شاهدة بذلك، ولذلك وجه من القياس، وذلك أنه لم يثن ولم يجمع في نداء المثنى والمجموع ؛ فكذلك لم يؤنث في نداء المؤنث.
﴿المطمئنة﴾ : الآمنة التي لا يلحقها خوف ولا حزن، أو التي كانت مطمئنة إلى الحق لم يخالطها شك.
قال ابن زيد : يقال لها ذلك عند الموت وخروجها من جسد المؤمن في الدنيا.
وقيل : عند البعث.
وقيل : عند دخول الجنة.