﴿يا أيتها النفس المطمئنة٢٧﴾ أي : إلى الدنيا(١). وقيل : المخبتة(٢).
١ ذكر هذا المعنى الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ٢٧٢، وعزاه إلى أصحاب الخواطر.. ٢ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج ٣٠ ص ١٩٠. والمعنى : المصدقة، المؤمنة بأن الله ربها، المسلمة لأمره فيما هو فاعل بها..