بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿يا أَيَّتُهَا النفس المطمئنة﴾ التي اطمأنت بلقاء الله عز وجل، ويقال :﴿المطمئنة﴾ يعني : الراضية بثواب الله تعالى، القانعة بعطاء الله، الشاكرة لنعمائه تعالى. يقال لها، عند الفراق من الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى