الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ثم عقَّبَ تعالى بذكر نفوس المؤمنينَ وحالهم فقال :﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ الآية، والمطمئنةُ معناه : الموقِنَةُ غايةَ اليَقِينِ، ألا تَرى قَوْلَ إبراهيمَ عليه السلام ﴿ولكن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ فهي درجةٌ زائدةٌ على الإيمانِ، واخْتُلِفَ في هذا النداءِ : متى يقع ؟ فقال جماعة : عند خروجِ رُوح المؤمِن، ورُوِي في ذلك حديثٌ، و﴿فِي عِبَادِي﴾ أي : في عِدَاد عِبَادي الصالحينَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى