تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآيات ٢٧ و٢٨ و٢٩ و٣٠ : وقوله تعالى :﴿يا أيها النفس المطمئنة﴾ [ ﴿ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾ ﴿فادخلي في عبادي﴾ ﴿وادخلي جنتي﴾ ](١) فالمطمئنة، هي الساكنة التي لا ترتاب، ولا تضطرب طمأنينتها بوعد الله ووعيده وأمره ونهيه وتوحيده.
ثم يجوز أن يكون هذا في أمر الدنيا، فيكون قوله عز وجل :
١ ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى