النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿يا أيّتُها النّفْسُ المطْمئِنّةُ﴾ فيه سبعة تأويلات :
أحدها : يعني المؤمنة، قاله ابن عباس.
الثاني : المجيبة، قاله مجاهد.
الثالث : المؤمنة بما وعد الله، قاله قتادة.
الرابع : الآمنة، وهو في حرف أُبيّ بن كعب يا أيتها النفس الآمنة المطمئنة.
الخامس : الراضية، قاله مقاتل.
السادس : ما قاله بعض أصحاب الخواطر : المطمئنة إلى الدنيا، ارجعي إلى ربك في تركها.
السابع : ما قاله الحسن أن الله تعالى إذا أراد أن يقبض روح عبده المؤمن اطمأنت النفس إلى الله عز وجل، واطمأن الله إليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى