تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ﴾ الذي رباك بنعمته، وأسدى عليك من إحسانه ما صرت به من أوليائه وأحبابه ﴿رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ أي : راضية عن الله، وعن ما أكرمها به من الثواب، والله قد رضي عنها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى