تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ وهذا تخاطب به الروح يوم القيامة، وتخاطب به حال الموت  (١)[ والحمد لله رب العالمين ].
١ - في ب: وقت السياق والموت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى