فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إرجعي إلى ربك راضية﴾ بالثواب الذي أعطاك ﴿مرضية﴾ عنده.
والمعنى ارجعي إلى الله وقيل إلى موعده وقيل إلى أمره، وقال عكرمة وعطاء إلى جسدك الذي كنت فيه، واختاره ابن جرير، ويدل على هذا قراءة ابن عباس ﴿فادخلي في عبدي﴾ بالإفراد والأول أولى.
قال القفال : هذا وإن كان أمرا في الظاهر فهو خبر في المعنى، والتقدير أن النفس إذا كانت مطمئنة رجعت في القيامة إلى الله بسبب هذا الأمر. قال ابن عباس :" نزلت هذه الآية وأبو بكر جالس، فقال : يا رسول الله ما أحسن هذا فقال أما أنه سيقال لك هذا " أخرجه ابن حاتم وابن مردويه والضياء في المختارة، وعن سعيد بن جبير نحوه مرسلا، وعن أبي بكر الصديق نحوه.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ قال هو النبي ﷺ، وعنه قال : المطمئنة المصدقة، وعنه قال ترد الأرواح يوم القيامة في الأجساد، وعنه قال : راضية بما أعطيت من الثواب، مرضية عنها بعملها.
والمعنى ارجعي إلى الله وقيل إلى موعده وقيل إلى أمره، وقال عكرمة وعطاء إلى جسدك الذي كنت فيه، واختاره ابن جرير، ويدل على هذا قراءة ابن عباس ﴿فادخلي في عبدي﴾ بالإفراد والأول أولى.
قال القفال : هذا وإن كان أمرا في الظاهر فهو خبر في المعنى، والتقدير أن النفس إذا كانت مطمئنة رجعت في القيامة إلى الله بسبب هذا الأمر. قال ابن عباس :" نزلت هذه الآية وأبو بكر جالس، فقال : يا رسول الله ما أحسن هذا فقال أما أنه سيقال لك هذا " أخرجه ابن حاتم وابن مردويه والضياء في المختارة، وعن سعيد بن جبير نحوه مرسلا، وعن أبي بكر الصديق نحوه.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ قال هو النبي ﷺ، وعنه قال : المطمئنة المصدقة، وعنه قال ترد الأرواح يوم القيامة في الأجساد، وعنه قال : راضية بما أعطيت من الثواب، مرضية عنها بعملها.