تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين
عن الكتاب
﴿فادخلي في عبادي﴾ أي : ادخلي في عبادي الصالحين، من جملتهم، لأن الصالحين من عباد الله الذين أنعم الله عليهم، الذين هم خير طبقات البشر، والبشر طبقاته ثلاث : منعم عليهم، ومغضوب عليهم، وضالون، وكل هذه الطبقات مذكورة في سورة الفاتحة ﴿اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم. غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾.
الطبقة الأولى : الذين أنعم الله عليهم وهم : النبيون، والصديقون، والشهداء، والصالحون.
والثانية :﴿المغضوب عليهم﴾ وهم اليهود وأشباه اليهود من كل من علم الحق وخالفه، فكل من علم الحق وخالفه ففيه شبه من اليهود، كما قال سفيان بن عيينة رحمه الله : من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود.
والثالثة :﴿الضالون﴾ وهم النصارى الذين جهلوا الحق، أرادوه لكن عموا عنه، ما اهتدوا إليه، قال ابن عيينة : وكل من فسد من عبّادنا ففيه شبه من النصارى ؛ لأن العبّاد يريدون الخير يريدون العبادة لكن لا علم عندهم، فهم ضالون.
﴿ادخلي في عبادي﴾ أي الطبقة الأولى المنعم عليهم.
الطبقة الأولى : الذين أنعم الله عليهم وهم : النبيون، والصديقون، والشهداء، والصالحون.
والثانية :﴿المغضوب عليهم﴾ وهم اليهود وأشباه اليهود من كل من علم الحق وخالفه، فكل من علم الحق وخالفه ففيه شبه من اليهود، كما قال سفيان بن عيينة رحمه الله : من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود.
والثالثة :﴿الضالون﴾ وهم النصارى الذين جهلوا الحق، أرادوه لكن عموا عنه، ما اهتدوا إليه، قال ابن عيينة : وكل من فسد من عبّادنا ففيه شبه من النصارى ؛ لأن العبّاد يريدون الخير يريدون العبادة لكن لا علم عندهم، فهم ضالون.
﴿ادخلي في عبادي﴾ أي الطبقة الأولى المنعم عليهم.