زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾ أي : في جملة عبادي المصطفين. قال أبو صالح : يقال لها عند الموت : ارجعي إلى ربك، فإذا كان يوم القيامة قيل لها :﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾ وقال الفراء : ادخلي مع عبادي. وقرأ سعد بن أبي وقاص، وأبي بن كعب، وابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وأبو العالية، وأبو عمران ﴿في عبدي﴾ على التوحيد. قال الزجاج : فعلى هذه القراءة والله أعلم يكون المعنى : ارجعي إلى ربك، أي : إلى صاحبك الذي خرجت منه، فادخلي فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى