فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فادخلي في عبادي﴾ المؤمنين أي في زمرة عبادي الصالحين وكوني من جملتهم، وانتظمي في سلكهم : وهذا يشعر بأن النفس بمعنى الذات، ويجوز أن تكون بمعنى الروح كما أشار له البيضاوي ﴿وادخلي جنتي﴾ معهم قيل أنه يقال لها ارجعي إلى ربك عند خروجها من الدنيا ويقال لها ادخلي في عبادي وادخلي جنتي يوم القيامة.
وأتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت وبالواو فيما يتراخى عنه.
والمراد بالآية كل نفس مطمئنة على العموم لأن السورة مكية ولا ينافي ذلك نزولها في نفس معينة فالاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
عن سعيد بن جبير قال :" مات ابن عباس في الطائف فجاء طير لم ير على خلقته فدخل نعشه ثم لم ير خارجا منه، فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر لا ندري من تلاها ﴿يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية﴾. الآية أخرجه ابن أبي حاتم والطبراني، وعن عكرمة مثله، أخرجه أبو نعيم في الدلائل.
وأتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت وبالواو فيما يتراخى عنه.
والمراد بالآية كل نفس مطمئنة على العموم لأن السورة مكية ولا ينافي ذلك نزولها في نفس معينة فالاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
عن سعيد بن جبير قال :" مات ابن عباس في الطائف فجاء طير لم ير على خلقته فدخل نعشه ثم لم ير خارجا منه، فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر لا ندري من تلاها ﴿يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية﴾. الآية أخرجه ابن أبي حاتم والطبراني، وعن عكرمة مثله، أخرجه أبو نعيم في الدلائل.