لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قيل : هي عَشْرُ ذي الحجة، ويقال : عَشْرُ المحرم ؛ لأن آخرها عاشوراء. ويقال : العَشْرُ الأخيرة من رمضان.
ويقال : هي العَشْرُ التي ذكرها اللَّهُ في قصة موسى عليه السلام تمَّ به ميعاده بقوله :﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾.
ويقال : هو " فجرُ " قلوبِ العارفين إذا ارتقوا عن حدِّ العلم، وأسفر صُبْحُ معارفِهم، فاستغنوا عن ظلمة طلب البرهان بما تجلَّى في قلوبهم من البيان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى