الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :( وليل عشر ) أكثر المفسرين على أنها [ العشر ] (١) الأولى (٢) من ذي الحجة (٣).
وروى جابر أن النبي ﷺ قال :( وليال عشر ) : عشر الأضحى (٤).
وإنما جعلها عشر ليال، لأن ليلة يوم النحر دخلت (٥)، فيها لأن الله جعل ليلة يوم النحر ليوم عرفة فصار ليوم عرفة ليلتان رفقا بعباده، فلذلك من لك يدرك الوقوف بعرفة يوم عرفة وقف ليلة يوم النحر وتم حجه، لأن ليلة يوم النحر ليلية ( يوم (٦) عرفة أيضا فصارت ليلة يوم النحر داخلة في حكم يوم ) (٧)عرفة، يجزي فيها ما فات من الوقوف بعرفة (٨) يوم عرفة. ولا يجزئ الوقوف بعرفات – ليلة يوم عرفة- عن يوم عرفة، فصارت ليلة يوم النحر أخص بيوم عرفة ليلة يوم عرفة ( بيوم عرفة ) (٩). فاعرفه فلذلك جعل الليالي العشر عشر ليل وأقسم بها.
وقال (١٠) مجاهد : ليس عمل ف ليلي السنة أضل منه في ليالي العشر، وهي عشر موسى التي أتمها الله جل وعز له (١١).
وعن ابن عباس أيضا أنها العشر الأواخر من رمضان (١٢). وحكى الطبري أن بعضهم قال :[ هي ] (١٣) العشر الأول (١٤) من المحرم (١٥).
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقال الضحاك :( وليال عشر، والشفع والوتر ) أقسم الله بهن لما يعلم من فضلهن على سائر الأيام : فالعشر ذي الحجة، والشفع يوم النحر، والوتر يوم عرفة (٤).
وقال عبد الله بن الزبير (٥) : الشفع : اليومان اللذان بعد يوم النحر، والوتر :( اليوم ) (٦) الثالث/، وهو يوم النفر (٧) الآخر (٨)، قال الله ( فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى ) (٩).
وروى جابر أن النبي ﷺ قال :( وليال عشر ) : عشر الأضحى (٤).
وإنما جعلها عشر ليال، لأن ليلة يوم النحر دخلت (٥)، فيها لأن الله جعل ليلة يوم النحر ليوم عرفة فصار ليوم عرفة ليلتان رفقا بعباده، فلذلك من لك يدرك الوقوف بعرفة يوم عرفة وقف ليلة يوم النحر وتم حجه، لأن ليلة يوم النحر ليلية ( يوم (٦) عرفة أيضا فصارت ليلة يوم النحر داخلة في حكم يوم ) (٧)عرفة، يجزي فيها ما فات من الوقوف بعرفة (٨) يوم عرفة. ولا يجزئ الوقوف بعرفات – ليلة يوم عرفة- عن يوم عرفة، فصارت ليلة يوم النحر أخص بيوم عرفة ليلة يوم عرفة ( بيوم عرفة ) (٩). فاعرفه فلذلك جعل الليالي العشر عشر ليل وأقسم بها.
وقال (١٠) مجاهد : ليس عمل ف ليلي السنة أضل منه في ليالي العشر، وهي عشر موسى التي أتمها الله جل وعز له (١١).
وعن ابن عباس أيضا أنها العشر الأواخر من رمضان (١٢). وحكى الطبري أن بعضهم قال :[ هي ] (١٣) العشر الأول (١٤) من المحرم (١٥).
وقال عبد الله بن الزبير (٥) : الشفع : اليومان اللذان بعد يوم النحر، والوتر :( اليوم ) (٦) الثالث/، وهو يوم النفر (٧) الآخر (٨)، قال الله ( فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى ) (٩).
١ م: للعشر..
٢ أ: الأول. ث: الأوائل..
٣ وهذا اختيار الطبري في جامع البيان ٣٠/١٦٩ "لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه"، وانظر: المحرر ١٦/٢٩٢-٩٣، وزاد المسير ٩/١٠٣، وتفسير ابن كثير ٤/٥٤٠..
٤ أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/٣٢٧ والطبري في جامع البيان ٣٠/١٦٩ ولفظه أقرب إلى ما أورده مكي. وانظر: تعليق ابن كثير على سنده في تفسيره: ٤/٥٤٠ حيث قال "وعندي أن المتن في رفعه نكارة والله أعلم"..
٥ أ: داخلة..
٦ ث: ليوم..
٧ ساقط من أ..
٨ أ، ث: بعرفات..
٩ ساقط من أ..
١٠ أ: قال..
١١ انظر: جامع البيان ٣٠/١٦٩..
١٢ انظر: المصدر السابق ٤/٤٤٨ والدر ٨/٥٠٢..
١٣ زيادة من أ، ث..
١٤ ث: الأوائل..
١٥ أخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/١٦٨ عن ابن عباس قال: "(وليال عشر): عشر الأضحى، قال: ويقال: العشر: أول السنة من المحرم "كأن ابن عباس يحكي هذا القول عن غيره، وأخرج الطبري أيضاً ٣٠/١٦٩ عن ابن زيد قال: "أول ذي الحجة، وقال هي عشر المحرم من أوله. وقد حكى ابن كثير في تفسيره: ٤/٥٤٠ هذا القول ثم قال: "حكاه أبو جعفر بن جرير ولم يعزه إلى أحد". ولعل النسخة التي اعتمدها ابن كثير سقط منها قول ابن زيد. وقد قال بهذا لقول أيضاً يمان بن رئاب في زاد المسير ٩/١٠٤..
٢ أ: الأول. ث: الأوائل..
٣ وهذا اختيار الطبري في جامع البيان ٣٠/١٦٩ "لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه"، وانظر: المحرر ١٦/٢٩٢-٩٣، وزاد المسير ٩/١٠٣، وتفسير ابن كثير ٤/٥٤٠..
٤ أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/٣٢٧ والطبري في جامع البيان ٣٠/١٦٩ ولفظه أقرب إلى ما أورده مكي. وانظر: تعليق ابن كثير على سنده في تفسيره: ٤/٥٤٠ حيث قال "وعندي أن المتن في رفعه نكارة والله أعلم"..
٥ أ: داخلة..
٦ ث: ليوم..
٧ ساقط من أ..
٨ أ، ث: بعرفات..
٩ ساقط من أ..
١٠ أ: قال..
١١ انظر: جامع البيان ٣٠/١٦٩..
١٢ انظر: المصدر السابق ٤/٤٤٨ والدر ٨/٥٠٢..
١٣ زيادة من أ، ث..
١٤ ث: الأوائل..
١٥ أخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/١٦٨ عن ابن عباس قال: "(وليال عشر): عشر الأضحى، قال: ويقال: العشر: أول السنة من المحرم "كأن ابن عباس يحكي هذا القول عن غيره، وأخرج الطبري أيضاً ٣٠/١٦٩ عن ابن زيد قال: "أول ذي الحجة، وقال هي عشر المحرم من أوله. وقد حكى ابن كثير في تفسيره: ٤/٥٤٠ هذا القول ثم قال: "حكاه أبو جعفر بن جرير ولم يعزه إلى أحد". ولعل النسخة التي اعتمدها ابن كثير سقط منها قول ابن زيد. وقد قال بهذا لقول أيضاً يمان بن رئاب في زاد المسير ٩/١٠٤..