تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( وادخلي جنتي ) وهذا القول يوم القيامة.
وقرئ في الشاذ :" فادخلي في عبدي " أي : يقال للنفس - أي : الروح - ادخلي في عبدي أي : في جسده، وادخلي في جنتي، وذلك عند البعث. وعن عكرمة : أنه لما نزلت هذه الآية قال أبو بكر : إن هذا لخير كثير، فقال النبي :" أما إن الملك سيقولها لك " (١). وعن ( أبي بريدة )(٢) : أن الآية نزلت في حمزة بن عبد المطلب.
وعن بعضهم : أنها نزلت في خبيب بن عدي، وهو الذي أسر وصلب بمكة، وهو أول من سن الصلاة ركعتين عند الصلب، وهو القائل :
فلست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** ( يبارك في شلو الأديم الممزع )(٣)
وعن عامر بن قيس : أنه وفد على عثمان - رضي الله عنه - فجلس على بابه، فخرج عليه عثمان فرأى أعرابيا في بت، فلم يعرفه، فقال : أين ربك يا أعرابي ؟ قال : بالمرصاد. فأفحم عثمان، وهذا على قوله :( إن ربك لبالمرصاد ) والله أعلم.
وقرئ في الشاذ :" فادخلي في عبدي " أي : يقال للنفس - أي : الروح - ادخلي في عبدي أي : في جسده، وادخلي في جنتي، وذلك عند البعث. وعن عكرمة : أنه لما نزلت هذه الآية قال أبو بكر : إن هذا لخير كثير، فقال النبي :" أما إن الملك سيقولها لك " (١). وعن ( أبي بريدة )(٢) : أن الآية نزلت في حمزة بن عبد المطلب.
وعن بعضهم : أنها نزلت في خبيب بن عدي، وهو الذي أسر وصلب بمكة، وهو أول من سن الصلاة ركعتين عند الصلب، وهو القائل :
فلست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** ( يبارك في شلو الأديم الممزع )(٣)
وعن عامر بن قيس : أنه وفد على عثمان - رضي الله عنه - فجلس على بابه، فخرج عليه عثمان فرأى أعرابيا في بت، فلم يعرفه، فقال : أين ربك يا أعرابي ؟ قال : بالمرصاد. فأفحم عثمان، وهذا على قوله :( إن ربك لبالمرصاد ) والله أعلم.
١ - رواه ابن أبي حاتم – كما في تفسير ابن كثير ( ٤ /٥١٠ ) – و ابن مروديه (الدر ٦ /٣٩٠) كلاهما عن ابن عباس مرفوعا به.
وروى عن سعيد بن جبير مرسلا، رواه عبد بن حميد، و ابن جرير –(٣٠ /١٢٢) و ابن أبي حاتم، و ابن مرودية، و أبو نعيم في الحلية – كما في الدر (٦ /٣٩٠ ) – وقال ابن كثير في تفسيره : و هذا مرسل حسن.......
٢ - كذا و الصواب : بريدة، وهو ابن الحصيب الأسلمى الصحابي الجليل، و عزاه السيوطي في الدر لابن المنذر و ابن أبي حاتم عن بريدة قوله. الدر( ٦ /٣٩١)..
٣ - كذا..
وروى عن سعيد بن جبير مرسلا، رواه عبد بن حميد، و ابن جرير –(٣٠ /١٢٢) و ابن أبي حاتم، و ابن مرودية، و أبو نعيم في الحلية – كما في الدر (٦ /٣٩٠ ) – وقال ابن كثير في تفسيره : و هذا مرسل حسن.......
٢ - كذا و الصواب : بريدة، وهو ابن الحصيب الأسلمى الصحابي الجليل، و عزاه السيوطي في الدر لابن المنذر و ابن أبي حاتم عن بريدة قوله. الدر( ٦ /٣٩١)..
٣ - كذا..