مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وادخلى جَنَّتِى﴾ معهم. وقال أبو عبيدة : أي مع عبادي أو بين عبادي أي خواصي كما قال :﴿وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين﴾ [النمل: ١٩]
وقيل : النفس الروح ومعناه فادخلي في أجساد عبادي كقراءة عبد الله بن مسعود ﴿فِي جسد عبدي﴾ ولما مات ابن عباس بالطائف جاء طائر لم ير على خلقته فدخل في نعشه فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر ولم يدر من تلاها. قيل : نزلت في حمزة بن عبد المطلب. وقيل : في خبيب بن عدي الذي صلبه أهل مكة وجعلوا وجهه إلى المدينة فقال : اللهم إن كان لي عندك خير فحول وجهي نحو قبلتك، فحول الله وجهه نحوها فلم يستطع أحد أن يحوله. وقيل : هي عامة في المؤمنين إذ العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب.
وقيل : النفس الروح ومعناه فادخلي في أجساد عبادي كقراءة عبد الله بن مسعود ﴿فِي جسد عبدي﴾ ولما مات ابن عباس بالطائف جاء طائر لم ير على خلقته فدخل في نعشه فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر ولم يدر من تلاها. قيل : نزلت في حمزة بن عبد المطلب. وقيل : في خبيب بن عدي الذي صلبه أهل مكة وجعلوا وجهه إلى المدينة فقال : اللهم إن كان لي عندك خير فحول وجهي نحو قبلتك، فحول الله وجهه نحوها فلم يستطع أحد أن يحوله. وقيل : هي عامة في المؤمنين إذ العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب.