التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وادخلي جَنَّتِي﴾ التى وعدتهم بها، والتى أعددتها لنعيمهم الدائم المقيم.
وقد ذكروا أن هذه الآيات الكريمة نزلت فى شأن عثمان بن عفان لّما تصدق ببئر رومة.
وقيل : نزلت فى حمزة بن عبد المطلب حين استشهد.
قال القرطبى : والصحيح أنها عامة فى نفس كل مؤمن مخلص طائع..
نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا جميعا من أصحاب النفوس المطمئنة.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى