الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وادخلى جَنَّتِى﴾ معهم، وقيل : النفس الروح. ومعناه : فادخلي في أجساد عبادي. وقرأ ابن عباس :«فادخلي في عبدي »، وقرأ ابن مسعود :«في جسد عبدي ». وقرأ أبيّ :«ائتي ربك راضية مرضية، ادخلي في عبدي » وقيل : نزلت في حمزة بن عبد المطلب. وقيل : في خبيب بن عدي الذي صلبه أهل مكة وجعلوا وجهه إلى المدينة، فقال : اللهم إن كان لي عندك خير فحوّل وجهي نحو قبلتك، فحوّل الله وجهه نحوها فلم يستطع أحد أن يحوّله، والظاهر العموم.