مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وادخلي جنتي﴾ وهذا إشارة إلى السعادة الجسمانية، ولما كانت الجنة الروحانية غير متراخية عن الموت في حق السعداء، لا جرم قال :﴿فادخلي في عبادي﴾ فذكر بفاء التعقيب، ولما كانت الجنة الجسمانية لا يحصل الفوز بها إلا بعد قيام القيامة الكبرى، لا جرم قال :﴿وادخلي جنتي﴾ فذكره بالواو لا بالفاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى