إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وادخلي جَنَّتِي﴾ معهُم أو انتظمِي في سلكِ المقربينَ واستضئِي بأنوارهم فإنَّ الجواهرَ القدسيةَ كالمَرَايا المتقابلة وقيل : المرادُ بالنفسِ الروحُ والمَعنْى فادخُلي أجسادَ عبادِي التي افترقتِ عنْهَا وادخُلِي دارَ ثوابِي، وهَذا يؤيدُ كونَ الخطابِ عندَ البعثِ وقُرِئَ فادخلي في عَبْدِي وقُرِئَ في جسدِ عَبْدي وقيلَ : نزلتْ في حمزةَ بنِ عبد المطلبِ وقيل : في حُبيبِ بنِ عديَ رضيَ الله عنهُمَا والظاهرُ العمومُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى