التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
وثالثها ورابعها : الشفع والوتر. فقد أقسم الله بهما في قوله :﴿والشفع والوتر﴾ والشفع معناه الاثنان. وهو ضد الوتر. يقال كان وترا فشفعه (١). والوتر معناه الفرد. وقيل : الوتر هو الله عز وجل. والشفع خلقه. فكل شيء خلقه الله سمي شفعا : السماء والأرض، والبر والبحر، والجن والإنس، والشمس والقمر ونحو ذلك.
١ مختار الصحاح ص ٣٤١..