بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿والشفع والوتر﴾ قال قتادة : الخلق كله شفع ووتر، فأقسم الله تعالى بالخلق. وروى الحارث، عن علي رضي الله عنه، أنه قال : الشفع آدم وحواء، والوتر الله سبحانه وتعالى. قال ابن عباس : الوتر آدم فتشفع بزوجته حواء، وقال عطاء : الشفع الناس، والوتر الله سبحانه وتعالى. وقال الحسن : الشفع هو الخلق، والذكر والأنثى، والوتر الله تعالى. ويقال : أقسم بالصلوات، والصلوات منها ما هو شفع، وهو الفجر، والظهر والعصر، والعشاء ومنها ما هو وتر وهو الوتر في المغرب. ويقال : إنما هو الأعداد كلها، شفع ووتر. وعن ابن عباس : الشفع أيام الذبح، والوتر يوم عرفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى