زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قرأ حمزة، والكسائي، وخلف و﴿الوِتر﴾ بكسر الواو، وفتحها الباقون، وهما لغتان. قال الفراء : الكسر لقريش، وتميم، وأسد، والفتح لأهل الحجاز.
وللمفسرين في ﴿الشفع والوتر﴾ عشرون قولا :
أحدهما : أن الشفع : يوم عرفة ويوم الأضحى، والوتر ليلة النحر، رواه أبو أيوب الأنصاري عن رسول الله ﷺ.
والثاني : يوم النحر، والوتر : يوم عرفة، رواه جابر بن عبد الله عن رسول الله ﷺ، وبه قال ابن عباس، وعكرمة، والضحاك.
والثالث : أن الشفع والوتر : الصلاة، منها الشفع، ومنها الوتر، رواه عمران بن حصين عن رسول الله ﷺ، وبه قال قتادة.
والرابع : أن الشفع : الخلق كله، والوتر : الله تعالى، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد في رواية مسروق، وأبو صالح.
والخامس : أن الوتر : آدم شفع بزوجته، رواه مجاهد عن ابن عباس.
والسادس : أن الشفع يومان بعد يوم النحر، وهو النفر الأول، والوتر : اليوم الثالث، وهو النفر الأخير، قاله عبد الله بن الزبير واستدل بقوله تعالى :﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ٢٠٣].
والسابع : أن الشفع : صلاة الغداة، والوتر : صلاة المغرب، حكاه عطية.
والثامن : أن الشفع : الركعتان من صلاة المغرب، والوتر : الركعة الثالثة، قاله أبو العالية، والربيع بن أنس.
والتاسع : أن الشفع والوتر : الخلق كله، منه شفع، ومنه وتر، قاله ابن زيد ومجاهد في رواية.
والعاشر : أنه العدد، منه شفع، ومنه وتر، وهذا والذي قبله مرويان عن الحسن.
والحادي عشر : أن الشفع : عشر ذي الحجة، والوتر : أيام منى الثلاثة، قاله الضحاك.
والثاني عشر : أن الشفع : هو الله، لقوله تعالى :﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧] والوتر : هو الله، لقوله تعالى :﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، قاله سفيان بن عيينة.
والثالث عشر : أن الشفع : هو آدم وحواء. والوتر : الله تعالى، قاله مقاتل بن سليمان.
والرابع عشر : أن الشفع : الأيام والليالي، والوتر : اليوم الذي لا ليلة بعده، وهو يوم القيامة، قاله مقاتل بن حيان.
والخامس عشر : الشفع : درجات الجنان، لأنها ثمان، والوتر : دركات النار لأنها سبع، فكأن الله أقسم بالجنة والنار، قاله الحسين بن الفضل.
والسادس عشر : الشفع : تضاد أوصاف المخلوقين بين عز وذل، وقدرة وعجز، وقوة وضعف، وعلم وجهل، وموت وحياة. والوتر : انفراد صفات الله عز وجل، : عز بلا ذل، وقدرة بلا عجز، وقوة بلا ضعف، وعلم بلا جهل، وحياة بلا موت، قاله أبو بكر الوراق.
والسابع عشر : أن الشفع : الصفا والمروة، والوتر : البيت.
والثامن عشر : أن الشفع : مسجد مكة والمدينة، والوتر : بيت المقدس.
والتاسع عشر : أن الشفع : القِران بين الحج والتمتع، والوتر : الإفراد.
والعشرون : الشفع : العبادات المتكررة، كالصلاة، والصوم، والزكاة، والوتر : العبادة التي لا تتكرر، وهو الحج، حكى هذه الأقوال الأربعة الثعلبي.
وللمفسرين في ﴿الشفع والوتر﴾ عشرون قولا :
أحدهما : أن الشفع : يوم عرفة ويوم الأضحى، والوتر ليلة النحر، رواه أبو أيوب الأنصاري عن رسول الله ﷺ.
والثاني : يوم النحر، والوتر : يوم عرفة، رواه جابر بن عبد الله عن رسول الله ﷺ، وبه قال ابن عباس، وعكرمة، والضحاك.
والثالث : أن الشفع والوتر : الصلاة، منها الشفع، ومنها الوتر، رواه عمران بن حصين عن رسول الله ﷺ، وبه قال قتادة.
والرابع : أن الشفع : الخلق كله، والوتر : الله تعالى، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد في رواية مسروق، وأبو صالح.
والخامس : أن الوتر : آدم شفع بزوجته، رواه مجاهد عن ابن عباس.
والسادس : أن الشفع يومان بعد يوم النحر، وهو النفر الأول، والوتر : اليوم الثالث، وهو النفر الأخير، قاله عبد الله بن الزبير واستدل بقوله تعالى :﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ٢٠٣].
والسابع : أن الشفع : صلاة الغداة، والوتر : صلاة المغرب، حكاه عطية.
والثامن : أن الشفع : الركعتان من صلاة المغرب، والوتر : الركعة الثالثة، قاله أبو العالية، والربيع بن أنس.
والتاسع : أن الشفع والوتر : الخلق كله، منه شفع، ومنه وتر، قاله ابن زيد ومجاهد في رواية.
والعاشر : أنه العدد، منه شفع، ومنه وتر، وهذا والذي قبله مرويان عن الحسن.
والحادي عشر : أن الشفع : عشر ذي الحجة، والوتر : أيام منى الثلاثة، قاله الضحاك.
والثاني عشر : أن الشفع : هو الله، لقوله تعالى :﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧] والوتر : هو الله، لقوله تعالى :﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، قاله سفيان بن عيينة.
والثالث عشر : أن الشفع : هو آدم وحواء. والوتر : الله تعالى، قاله مقاتل بن سليمان.
والرابع عشر : أن الشفع : الأيام والليالي، والوتر : اليوم الذي لا ليلة بعده، وهو يوم القيامة، قاله مقاتل بن حيان.
والخامس عشر : الشفع : درجات الجنان، لأنها ثمان، والوتر : دركات النار لأنها سبع، فكأن الله أقسم بالجنة والنار، قاله الحسين بن الفضل.
والسادس عشر : الشفع : تضاد أوصاف المخلوقين بين عز وذل، وقدرة وعجز، وقوة وضعف، وعلم وجهل، وموت وحياة. والوتر : انفراد صفات الله عز وجل، : عز بلا ذل، وقدرة بلا عجز، وقوة بلا ضعف، وعلم بلا جهل، وحياة بلا موت، قاله أبو بكر الوراق.
والسابع عشر : أن الشفع : الصفا والمروة، والوتر : البيت.
والثامن عشر : أن الشفع : مسجد مكة والمدينة، والوتر : بيت المقدس.
والتاسع عشر : أن الشفع : القِران بين الحج والتمتع، والوتر : الإفراد.
والعشرون : الشفع : العبادات المتكررة، كالصلاة، والصوم، والزكاة، والوتر : العبادة التي لا تتكرر، وهو الحج، حكى هذه الأقوال الأربعة الثعلبي.