تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿والشفع والوتر( ٣ )﴾ تفسير قتادة : الشفع : الخلق، والوتر : الله- تعالى(١).
قال محمد : ومن كلامهم : شفع زيد خالدا ؛ أي : كان واحدا فصيره اثنين ولغة تميم : الوتر بكسر الواو، وأهل الحجاز بالفتح، وأما الوتر من الترة فبالكسر يقال منه : وتره يتره ترة، وهو الظلم(٢).
١ وهو مروي عن سيدنا ابن عباس-رضي الله عنهما- أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/٥٦٢) –ح(٣٧٠٨٦). وعن مجاهد أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/٥٦٢)-ح(٣٧٠٨٧). وعن أبي صالح-أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/٥٦٢)ح(٣٧٠٨٩)..
٢ انظر الدر المصون (٦/٥١٨)-الكشاف للزمخشري (٤/٢٠٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى