مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وبعد ما أقسم بالليالي المخصوصة أقسم بالليل على العموم فقال ﴿واليل﴾ وقيل : أريد به ليلة القدر ﴿إِذَا يَسْرِ﴾ إذا يمضي وياء ﴿يَسْرِ﴾ تحذف في الدرج اكتفاء عنها بالكسرة، وأما في الوقف فتحذف مع الكسرة. وسأل واحد الأخفش عن سقوط الياء فقال : لا، حتى تخدمني سنة فسأله بعد سنة فقال : الليل لا يسري وإنما يسرى فيه، فلما عدل عن معناه عدل عن لفظه موافقة. وقيل : معنى يسري : يسرى فيه كما يقال : ليل نائم أي ينام فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى