التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وأقسم - سبحانه - خامسا - بقوله :﴿والليل إِذَا يَسْرِ﴾ أى : وحق الليل عندما يسرى ويمضى، تاركا من خلفه ظلامه، ليحل محله النهار بضيائه.
أو المعنى : وحق الليل وقت أن يَسْرِى فيه السارون، بعد أن أخذوا حظهم من النوم، فإسناد السُّرَى إلى الليل على سبيل المجاز، كما فى قولهم : ليل نائم، أى : ينام فيه الناس، وقرأ الجمهور ﴿يسر﴾ بحذف الياء وصلا وقفا، اكتفاء عنها بالكسرة تخفيفا.
وقرأ نافع وأبو عمرو بإثبات الياء عند الوصل، وبحذفها عند الوقف.
والمراد بالليل هنا : عمومه، وقيل : المراد به هنا : ليلة القدر، أو ليلة المزدلفة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى