البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والجمهور :﴿يسر﴾ بحذف الياء وصلاً ووقفاً ؛ وابن كثير : بإثباتها فيهما ؛ ونافع وابن عمرو : بخلاف عنه بياء في الوصل وبحذفها في الوقف ؛
﴿والليل إذا يسر﴾ : قسم بجنس الليل، ويسري : يذهب وينقرض، كقوله :﴿والليل إذا أدبر﴾ وقال الأخفش وابن قتيبة : يسري فيه، فيكون من باب ليلك نائم.
وقال مجاهد وعكرمة والكلبي : المراد ليلة جمع لأنه يسري فيها،
﴿والليل إذا يسر﴾ : قسم بجنس الليل، ويسري : يذهب وينقرض، كقوله :﴿والليل إذا أدبر﴾ وقال الأخفش وابن قتيبة : يسري فيه، فيكون من باب ليلك نائم.
وقال مجاهد وعكرمة والكلبي : المراد ليلة جمع لأنه يسري فيها،