إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿والليل إذا يسر٤﴾ سأل المؤرج الأخفش عن سقوط الياء، فقال : لا، حتى تخدمني سنة، فسأله بعد سنة، قال : أمّا الآن فالليل لا يسري وإنما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه كقوله :﴿وما كانت أمّك بغيّا﴾(١) ولم يقل : بغيّة لأنه معدول عن الباغية(٢).
١ سورة مريم : الآية ٢٨..
٢ الخبر أورده القرطبي في تفسيره ج ٣٠ ص ٤٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى