بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قال عز وجل :﴿والليل إِذَا يَسْرِ﴾ قال الكلبي : يعني : ليلة المزدلفة، يسير الخلق إلى المزدلفة. وقال القتبي :﴿والليل إِذَا يَسْرِ﴾ يعني : يسرى فيه، كقوله : ليل نائم، أي : يُنام فيه. وقال الزجاج : أصله تسري يسري، إلا أن الياء قد حذفت منه، وهي القراءة المشهورة بغير ياء، يقرأ بالياء. قرأ حمزة، والكسائي، والشفع والوتر بكسر الواو. والباقون بالنصب، ، وهما لغتان. يقال : للفرد وَتْرٌ ووِتْر. وقرأ ابن كثير يسر بالياء، في حالة الوصل والقطع. وقرأ نافع بالياء، إذا وصل، وقرأ الباقون بغير ياء في الوصل والقطع، لأن الكسرة تدل عليه.