تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
﴿والليل إذا يسر﴾ [ ٤ ] ليلة الجمع تذهب بما فيها قال : باطنها والفجر محمد ﷺ منه تفجرت أنوار الإيمان وأنوار الطاعات وأنوار الكونين.
﴿والليل إذا يسر﴾ [ ٤ ] أمته وذلك السواد الأعظم كما قال ﷺ :«ليلة أسري بي رأيت سوادا عظيما ما بين السماء والأرض فقلت : ما هذا السواد يا جبريل ؟ قال : هذه أمتك ولك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، لم تكلمهم الخطايا، ولم يدنسوا بالدنيا لا يعرفون إلا الله »(١)، فأقسم الله به وبأصحابه وبأمته.
١ - صحيح البخاري: كتاب الطب، باب من اكتوى، رقم ٥٣٧٨، وباب من لم يرق، رقم ٥٤٢٠؛ وكتاب الرقاق، باب يدخل الجنة، رقم ٦١٧٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى