زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّليْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ وقرأ ابن كثير، ويعقوب ﴿يسري﴾ بياء في الوصل والوقف، وافقهما في الوصل نافع وأبو عمرو. وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ﴿يسر﴾ بغير ياء في الوصل والوقف. قال الفراء، والزجاج : الاختيار حذفها لمشاكلتها لرؤوس الآيات، ولاتباع المصحف. وفي قوله تعالى :﴿وَالَّليْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ قولان :
أحدهما : أن الفعل له، ثم فيه قولان :
أحدهما : إذا يسري ذاهبا، قاله الجمهور، وهو اختيار الزجاج. الثاني : إذا يسري مقبلا، قاله قتادة.
والقول الثاني : أن الفعل لغيره، والمعنى : إذا يسري فيه، كما يقال : ليل نائم، أي : ينام فيه، قاله الأخفش، وابن قتيبة.
وفي المراد بهذا الليل ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه عام في كل ليلة، وهذا الظاهر.
والثاني : أنه ليلة المزدلفة، وهي ليلة جمع : قاله مجاهد وعكرمة.
والثالث : ليلة القدر، حكاه الماوردي.
أحدهما : أن الفعل له، ثم فيه قولان :
أحدهما : إذا يسري ذاهبا، قاله الجمهور، وهو اختيار الزجاج. الثاني : إذا يسري مقبلا، قاله قتادة.
والقول الثاني : أن الفعل لغيره، والمعنى : إذا يسري فيه، كما يقال : ليل نائم، أي : ينام فيه، قاله الأخفش، وابن قتيبة.
وفي المراد بهذا الليل ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه عام في كل ليلة، وهذا الظاهر.
والثاني : أنه ليلة المزدلفة، وهي ليلة جمع : قاله مجاهد وعكرمة.
والثالث : ليلة القدر، حكاه الماوردي.